الدوحة للأفلام تدعم سبعة مشاريع جديدة لصناع أفلام قطريين

Sh'hab_Still_005

الدوحة – المفكرة الاقتصادية

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن أسماء المستفيدين من دعم صندوق الفيلم القطري لخريف 2019، والذي يهدف لإرشاد ودعم صناع الأفلام القطريين الصاعدين في رحلة تحويل نصوصها إلى أفلام.

قامت لجنة خبراء بمراجع عددٍ كبيرٍ من الطلبات لاختيار المشروعات السبعة النهائية والتي تضم فئة الأفلام الطويلة، مهدي علي علي الشرشني (اللاوندة)، وجاسم الرميحي (الأسطورة)، ونور النصر (اللؤلؤة). أما فيلما الرسوم المتحركة اللذان تم اختيارهما فهما لأمل الشمري (فريحة)، وحسن الجهني (مسحر)، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي القصير لسارة العبيدلي (هيتش 60). أما المشروع الأخير الحاصل على الدعم فهو مسلسل لريم المعاضيد وسناء الأنصاري (الخطابة).

يشار إلى أن، صندوق الفيلم القطري يقدم دورتين سنويًا لتمويل المتقدمين من المواطنين القطريين. وقد قدم الدعم لـ26 مشروع دولي، حتى الآن، من بينهم ثمانية أفلام طويلة و18 فيلمًا قصيرا. سيتلقى كل مشروع تم اختياره ما يصل إلى 182،500 ريال قطري من تمويل الإنتاج، فضلاً عن الدعم العيني الذي يتمثل في توجيه واستخدام معدات ومرافق الإنتاج التابعة لمؤسسة الدوحة للأفلام. أما الأفلام الطويلة التي تم اختيارها فستتلقى نفس الدعم في تطورها لإنتاج مسودة نهائية لنصوصها، علمًا أن صندوق الفيلم القطري ملتزم بتطوير ما يصل إلى أربعة أفلام طويلة، بالإضافة إلى ما يصل إلى ثمانية أفلام قصيرة سنويًا.

وتتضمن لائحة المشاريع الكاملة التي تلقت الدعم من صندوق الفيلم القطري بعضا من الأفلام المفضلة للمهرجان، مثل فيلم الجوهرة آل ثاني، كشته وفيلم نورة السبيعي، الجوهرة وفيلم عائشة الجيدة، 1001 يوم وفيلم خلود العلي، حمر وفيلم أمل المفتاح، شهاب وفيلم محمد المحميد، ناصر يذهب للفضاء وفيلم جاسم الرميحي، عامر الأسطورة العربية: من فيافي الصحراء إلى مجد المضمار.

وفي تعليق على الخبر، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، المدير التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “يحتفي صندوق الفيلم القطري بمهارات وإنجازات صناع الأفلام القطريين، ويسلط الضوء على أهمية توفير دعم متعدد الأوجه لبناء صناعة سينمائية مستدامة في قطر. يتمثل هدفنا في إلهام وإرشاد وتمكين الجيل القادم من رواة القصص الراغبين في تقديم قصصهم أمام جمهور عالمي والذين يمثلون نافذة تطل على عالمنا وعلى التطلعات الإبداعية لمواهب صناع الأفلام الصاعدين في قطر.

وأضافت: “شهدت دورة خريف 2018 منافسة عالية حيث تلقينا العديد من المشاريع رفيعة المستوى لمواهب ناشئة. وبرزت المشاريع المختارة بأصالتها وإبداعها وقوتها السردية وهي متنوعة في نوعها ونهجها. ونحن في مؤسسة الدوحة للأفلام نؤمن بقوة صناعة الأفلام المقنعة التي تتحدى المفاهيم وتقدم آفاقًا جديدة. كما نفخر بصناع الأفلام لدينا ومنهجهم المبتكر في السينما وتعاملهم مع الموضوعات الصعبة بثقة.”

يروي مهدي علي علي الشرشني في فيلمه الطويل اللاوندة قصة الفتى اليتيم سلطان وأحلامه الغامضة الغريبة حين يكتشف أسباب انهيار عائلته. كان الفيلم مشروعًا في مرحلة التطوير في ملتقى قمرة السينمائي 2019. كما عُرض فيلمه الأخير المسرح، وهو أحد مشاريع صندوق الفيلم القطري، في مهرجان أجيال السينمائي 2018.

وتدور أحداث الفيلم الطويل أسطورتنا لجاسم الرميحي حول فارس شاب وخيله العربي الأكبر سناً والذي تغلب على السخرية والغيرة وسوء الحظ في سعيه لتحقيق النجاح. كان فيلم جاسم السابق، عامر الأسطورة العربية: من فيافي الصحراء إلى مجد المضمار، من أول متلقي دعم صندوق الفيلم القطري عام 2015، وحاز على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينمائي لعام 2016.

أما فيلم نور النصر الطويل اللؤلؤة، فيتمحور حول حياة مراهق قطري مهووس بالتكنولوجيا يسافر إلى الماضي، أي الوقت الذي كانت قطر تعتمد فيه على الغوص بحثًا عن اللؤلؤ كمصدر رئيسي للدخل. يتعلم المراهق كيفية التواصل مع الآخرين وجهاً لوجه، ويجد تقديرا عميقا لعائلته خلال الرحلة. نور مصممة جرافيك وكاتبة وصانعة أفلام طموحة وهي مهتمة بالفن بجميع أشكاله.

تعمل المخرجتان ريم المعاضيد وسناء الأنصاري على أول مسلسل تلقى دعم صندوق الفيلم القطري. يتبع الخطابة خاطبة معروفة خلال موسم زفاف قطري. تتصاعد الدراما في محاولتها لترتيب زواج ابنها الوحيد لمنعه من الزواج من فتاة لا توافق عليها.

يتناول الفيلم الوثائقي القصير لسارة العبيدلي هيتش 60 قصة مورين في لندن خلال الستينات. تهرب مورين إلى الشرق الأوسط عندما يدمر والدها الذي ينتمي للطبقة العاملة أملها في الحصول على تعليم عالي.